هل سيصبح يوزر تيليجرام الخاص بك موقعاً إلكترونياً؟

نطاق .gram الجديد من تيليجرام سيحول اسم المستخدم إلى موقع إلكتروني.

هل سيصبح اسم المستخدم الخاص بك على تيليجرام موقعاً إلكترونياً؟ قصة نطاق `.gram` الجديد.


لم يعد اسم المستخدم على تيليجرام مجرد معرف للدردشة، بل أصبح أصلاً رقمياً حقيقياً يمكن بيعه وشراؤه بآلاف الدولارات. والسبب وراء ذلك قد يكون أكبر مما تتخيل.


مؤخراً، تقدمت شركة تيليجرام بطلب رسمي لمنظمة ICANN - الجهة العالمية المسؤولة عن إدارة أسماء النطاقات على الإنترنت - للحصول على نطاق المستوى الأعلى الخاص بها: `.gram`.


فما معنى هذه الخطوة ولماذا تهمك أنت كمستخدم عادي؟


ما علاقة `.gram` بعملة TON؟

لتوضيح الصورة، يجب العودة قليلاً إلى الوراء. 


مشروع تيليجرام الأصلي للعملات الرقمية كان يحمل اسم Gram، لكنه توقف بسبب ضغوط تنظيمية من الولايات المتحدة، ليستمر المشروع لاحقاً تحت اسم Toncoin (TON) من قبل المجتمع.


اليوم، عندما تطلب تيليجرام نطاق `.gram`، فهي تحاول استعادة هذا الاسم كعلامة تجارية وهوية رقمية خاصة بها، تماماً كما تمتلك جوجل نطاق `.google` وأمازون نطاق `.amazon`.


كيف سيعمل نظام `.gram`؟

تيليجرام تطلق نطاق .gram - تحويل أسماء المستخدمين إلى مواقع إلكترونية


كما توضح الصورة أعلاه، الفكرة بسيطة وثورية: إذا وافقت ICANN على الطلب، فسيحصل كل من يمتلك اسم مستخدم على تيليجرام تلقائياً على حق امتلاك النطاق المطابق له


إذا وافقت ICANN على الطلب، فستحدث ثورة في طريقة إنشاء المواقع.


الفكرة بسيطة: كل مستخدم يمتلك اسم مستخدم على تيليجرام، مثل `@TahaTech`، سيحصل تلقائياً على حق امتلاك النطاق المطابق له: `TahaTech.gram`


بدلاً من أن تذهب لشراء نطاق `TahaTech.com` من شركة استضافة وتدفع اشتراكاً سنوياً، سيكون نطاقك مرتبطاً مباشرة بحسابك على تيليجرام.


وحسب التسريبات، تعمل تيليجرام على تطوير بوت ذكي يسمح لك ببناء موقعك الإلكتروني الكامل بمجرد إعطائه وصفاً لما تريد، وسيتم استضافته على بنيتها التحتية الخاصة. 


هذا يعني استقلالاً كاملاً عن شركات الاستضافة التقليدية التي تسببت في انقطاع خدمات تيليجرام سابقاً.


لستحصل تيليجرام على النطاق بالتأكيد؟

هنا يجب أن نكون واقعيين. تقديم الطلب لا يعني الموافقة.

عملية الموافقة على نطاقات المستوى الأعلى الجديدة في ICANN معقدة جداً وتستغرق وقتاً طويلاً. 

نافذة التقديم للدورة الحالية مفتوحة منذ أسابيع قليلة، وبعد إغلاقها ستبدأ مرحلة الدراسة والمنافسة التي قد تستمر من سنة إلى 3 سنوات.

للتذكير، في دورة عام 2012، هناك شركات انتظرت حتى عامي 2014 و 2015 للحصول على الموافقة، وبعض الطلبات لا يزال عالقاً حتى اليوم. 

كما أن الأسبقية ليست المعيار الوحيد، فإذا تقدمت شركة أخرى بطلب لنفس النطاق، ستفصل ICANN فيمن هو الأحق به.


فرصة استثمارية لا يجب تجاهلها

سواء تمت الموافقة على `.gram` غداً أو بعد ثلاث سنوات، هناك حقيقة واحدة لا تتغير: أسماء المستخدمين المميزة أصبحت عملة نادرة.


اليوم، يمكنك بيع وشراء يوزرات تيليجرام عبر منصة Fragment الرسمية التابعة لتيليجرام. اسم قصير، احترافي، أو مطابق لاسم شركة كبيرة، قد يساوي آلاف الدولارات مستقبلاً.


نصيحتي لك كخبير في هذا المجال:

1. لا تختار اسماً عشوائياً: ابتعد عن الأرقام العشوائية والأسماء غير المفهومة.
2. فكر كشركة: هل هذا الاسم يصلح ليكون موقعاً لشركة أو علامة تجارية؟ إذا كان الجواب نعم، فهو اسم قيم.
3. احجز الآن: تماماً كما حدث مع نطاقات `.com` في التسعينيات، من حجز الأسماء أولاً هو من يملك القوة التفاوضية لاحقاً. إذا لم تحجز اسم مشروعك اليوم، قد تضطر لشرائه غداً بمبلغ ضخم من شخص آخر.


نحن أمام تحول كبير، من مجرد تطبيق محادثة إلى بنية تحتية لإنترنت جديد. امتلاك يوزر قوي اليوم قد يكون بمثابة امتلاكك لعقار رقمي في أهم شوارع المستقبل.


ما رأيك؟ هل تعتقد أن خطوة تيليجرام ستنجح في منافسة نطاقات .com التقليدية؟

أضف تعليق


Comments